دروس سورة البقرة-الدرس الرابع للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
بدأ الشيخ درسه المبارك هذا بتصويب خطأ شائعٍ بين الناس في تحديد بدء اليوم ونهايته...ثمّ مضى في تبيان أنواع الهداية وتعلّقها جميعًا برحمة الله وإرادته... وتطرّق في حديثه إلى منهجية تدبّر القرآن وأنّ كلام الله العليّ الحكيم يؤخذ كلمةً كلمةً، وحرفًا حرفًا، مبيّنًا كيف يُصدّق القرآن بعضه بعضًا، وكيف يكون الحديث شرحًا وتفصيلًا للقرآن، وكيف نستعمل العربية في فهم الكتاب... وتعجّب-حفظه الله- من إعراض الناس عن الثابت الصحيح من حديث النبي صلى الله عليه وسلّم، وهو قليل العدد عظيم النفع، وكيف يتركه كثير من الناس إلى "القصص" التي لا سند لها ولا خير فيها، وذكّر بأنّ هذا من اتباع سنن أهل الكتاب كما أخبر النبي الأمي صلى الله عليه وسلّم... ثمّ بدأ في شرح الآية الثالثة من سورة البقرة، وفيها تفصيل أعمال المتقين، مذكرًأ أنّ هذا التفصيل هو من رحمة الله وهدايته... ثمّ شرع يشرح معنى الإيمان وعلاقته بالأمانة، وما الفرق بينه وبين التصديق... ثمّ ختم الدرس بشرح الفرق بين "آمن به" و"آمن له"، وأيهما الأعظم مكانة.
بدأ الشيخ درسه المبارك هذا بتصويب خطأ شائعٍ بين الناس في تحديد بدء اليوم ونهايته...ثمّ مضى في تبيان أنواع الهداية وتعلّقها جميعًا برحمة الله وإرادته... وتطرّق في حديثه إلى منهجية تدبّر القرآن وأنّ كلام الله العليّ الحكيم يؤخذ كلمةً كلمةً، وحرفًا حرفًا، مبيّنًا كيف يُصدّق القرآن بعضه بعضًا، وكيف يكون الحديث شرحًا وتفصيلًا للقرآن، وكيف نستعمل العربية في فهم الكتاب... وتعجّب-حفظه الله- من إعراض الناس عن الثابت الصحيح من حديث النبي صلى الله عليه وسلّم، وهو قليل العدد عظيم النفع، وكيف يتركه كثير من الناس إلى "القصص" التي لا سند لها ولا خير فيها، وذكّر بأنّ هذا من اتباع سنن أهل الكتاب كما أخبر النبي الأمي صلى الله عليه وسلّم... ثمّ بدأ في شرح الآية الثالثة من سورة البقرة، وفيها تفصيل أعمال المتقين، مذكرًأ أنّ هذا التفصيل هو من رحمة الله وهدايته... ثمّ شرع يشرح معنى الإيمان وعلاقته بالأمانة، وما الفرق بينه وبين التصديق... ثمّ ختم الدرس بشرح الفرق بين "آمن به" و"آمن له"، وأيهما الأعظم مكانة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق