السبت، 31 مارس 2012

دروس سورة "البقرة"-الدرس التاسع للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة "البقرة"-الدرس التاسع للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
واصل الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس شرح الآية الرابعة من سورة البقرة، من قوله المجيد : { والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون }.... فأعاد التأكيد على معنى "الرزق" و " الإنفاق" وعلاقة الإيمان بالله الرّزّاق بالإنفاق...ثمّ أشار إلى الخطأ الشائع على ألسنة الناس من تسمية "الجواد" و" السخي" بالكريم، وبيّّن الفرق بينها... بعد ذلك افتتح الشيخ حفظه الله شرح الآية الرابعة من السورة بنقض وتفنيد ما يُقال زورًا عن "الديانات الثلاثة"، موضحًا من كلام الله القدّوس أنّ دين الأنبياء كلهم من نوح إلى محمد عليهم السلام كان واحدًا وهو "الإسلام".... ثمّ شرح مستعينًا بآي الكتاب الحكيم معنى اليهودية والهود، كما شرح معنى النصرانية، وعلاقة هاتين الكلمتين بالملّة والدين... وجمع بينهما وبين ما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلّم وصحبه في هجرته... ثمّ فصّل الشيخ-جزاه الله خيًرا- في معنى "الملّة" من كتاب الله الحكيم، ثمّ فصّل في معنى "الشريعة"، وما هو "الدين" ... ثمّ ذكر الشيخ من فضائل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وكيف أنّ على المؤمن أن يؤمن بهم و يوقّرهم ومعنى تفضيل الله العزيز الحكيم بعضهم على بعض.... بعد ذلك تكّلم الشيخ عن جمع الله للإيمان به بالإيمان بالآخرة، والفرق بين "الآخرة" و"اليوم الآخر" ،وإحصاءهما في الكتاب العظيم... وفي ختام الدرس ذكّر بمعنى "الإيمان" الذي سبق شرحه في الدروس السابقة، وعلاقته بالأمانة، مستزيدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلّم... و أشار جزاه الله خيرًا إلى خطأ ما يُطلق من لفظ "الحيوان" على سبيل الإهانة والشتم، وأنّ هذا خلاف ما ذكره الله تبارك اسمه في كتابه العزيز. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق