الخميس، 5 أبريل 2012

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 105 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 105 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا، بالتذكير بما سبق أن شرحه في أحد دروس الجمعة(وقد سبق لنا نشره على الموقع) عن ما هو الفقه الذي يؤتيه الله لمن أراد به خيرًا. وبيّن موقف "أهل القرآن" من ما يُسمّى بـ"المذاهب الأربعة" ، وذكّر بأنّ هذا الموقف هو عينه الذي نصح به وسار عليه أصحاب تلك المذاهب... ثمّ واصل الشيخ في بيان العلم الذي يتحصّل للمؤمن من تدبّره لذكر الله للشجرة..ثمّ بدأ الشيخ في دراسة قول سيدنا المجيد (فتكونا من الظالمين) وقد تتبّع الشيخ ذكر هذا الجزاء "تكون من الظالمين" في القرآن والجامع بينهما.. وفي معرض جمعه لما سبق شرحه وتبيانه في مسألة "الشجرة" أعاد الشيخ بعض المعاني الرئيسة، فجمع بين "اللباس" و"السوأة"، وذكر الشجرة وعلاقتها بالحياة الدنيا... ثمّ عرض الشيخ لمراحل استدراج الشيطان لآدم، وكيف ذكرها الله في سورتي "طه" و"الأعراف" ..ثمّ ذكر العلاقة بين قصة آدم وبني إسرائيل ... وقد ختم الشيخ درسه هذا بالإتيان على معنى "قذف " في الكتاب، وذكر الفارق بينها وبين "الإلقاء"... وبيّن أنّ القرآن يُفسّر بعضه بعضًا وذكر مثالًا على ذلك قوله تبارك اسمه في سورة مريم(سويًّا) ، وقد مرّ على ذكر الآية التي طلبها زكريا صلى الله عليه وسلّم، وما يشيع من الخطأ فيها. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق