الثلاثاء، 3 أبريل 2012

دروس سورة البقرة-الدرس الـ76 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة البقرة-الدرس الـ76 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
يبدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا بالتأكيد على أهمية "إبطال الباطل" والكفر به ومغالبته، وكيف أنها مقدمة على "الإيمان"، شارحًا قوله تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها}. ثمّ يتمّم شرحه لمعنى اسم "إبليس" وكيف تكون تسمية الله للشيء حكمةً بالغة، يُبيّن فيها سبحانه حقائق الأمور ومآلاتها. ثمّ بدأ الشيخ –حفظه الله- في شرح معنى "الحمد" والفرق بينه وبين "الشكر"، وتفنيد ما شاع بين الناس –خاصتهم وعامتهم- من الخلط في هذا الأمر. ووصل بنا إلى عظيم معاني "الحمد"، وبالغ الحكمة في افتتاح القرآن العظيم بـ"الحمدلله ربّ العالمين"، ولمَ ذكر الله "الحمد" في خواتيم الأمور ومنتهاها . وفي نهاية الدرس شرع-حفظه الله- في توضيح معنى اسم نبينا "محمد" صلى الله عليه وسلّم ، وكيف يكون هذا الاسم المبارك، ختامًا لرسالة النبيين عليهم الصلاة والسلام، و خلاصة لأمر الدين، ولمَ يكون صلى الله عليه وسلّم حامل لواء الحمد يوم القيامة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق