السبت، 31 مارس 2012

دروس سورة "البقرة"-الدرس التاسع عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة "البقرة"-الدرس التاسع عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس شرحٌ للآيات من السابعة عشر حتى التاسعة عشر من سورة البقرة { مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ} بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة درسه هذا بالتذكير بأهمية العلم، وجمعه مع العمل... ثمّ واصل دراسة المثل الأول في كتاب الله، فبدأ بتحديد من هو الذي استوقد النّار في هذا المثال، جامعًا بين آيات الكتاب و آثار سنّة النبي صلى الله عليه وسلّم... ثمّ تكلّم في من هم الذين أذهب الله نورَهم... وفرّق –بارك الله فيه- بين الأبكم والأخرس... ومرّ بشرحه على آيات عيسى عليه السلام، بيانًا وتوضيحًا وذكر علاقتها برسالة عيسى عليه السلام... كما بيّن الشيخ الجامع بين المنافقين والمثل الذي ذكره الله، وعلاقة المثل في الذي يليه من المثل الثاني، وما في الآخر منهما بيان ومثال لأعمال المنافقين وأحوالهم... وختم الشيخ درسه بالتأكيد والتثبيت على الإيمان بسنّة النبي صلّى الله عليه وسلّم، وإن خالفت ما نفهمه ونعقله، وأنْ لا نُحاكم كلام الله العظيم الحكيم، وكلام نبيه صلى الله عليه وسلّم إلى أفهام الناس القاصرة... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق