السبت، 31 مارس 2012

دروس سورة "البقرة"-الدرس الثامن عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة "البقرة"-الدرس الثامن عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
في هذا الدرس شرح للآيتين السادسة عشر والسابعة عشر { أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين، مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون } بدأ الشيخ درسه هذا بالتأكيد على المواقيت، وبداية اليوم كما كان عند النبي صلّى الله عليه وسلّم مُحذّرًا من الإلحاد في الدين، ومبينًا معنى "اللحد" و"الإلحاد"، وأجاب عن مجموعة من الأسئلة في الموضوع... وزاد في تبيان ما سبق شرحه من الفرق بين "شرى" و"اشترى" و"باع" و"ابتاع"... وحذّر الشيخ مما يكثر فيه الخطأ من الإجتراء على كلام الله، باستبدال ما يظنّ القائل أنه المعنى المرادف بكلمة الله، وما في ذلك من تغيير للمعنى، على غير مقتضى الكلام... و ضرب لذلك مثالاً بـ"الجبّ"، و"التابوت"... وختم شرح هذه الآية بالتأكيد على قاعدة أنّ ما لحقت به الباء فهو المتروك في حال الشراء والاستبدال... ثمّ شرع في الآية السابعة عشر، وهي المثل الأول في كتاب الله، وذكر من حيرة الكتّاب والمتكلين في شرحه وبيانه.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق