دروس سورة "البقرة"- الدرس الثاني والعشرون للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس في دراسة قوله العظيم : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)} بدأ الشيخ صلاح الدين ابوعرفة درسه هذا بالتأكيد على مواقيت الصلاة ومكانتها في الدين، والحثّ على التزام الصلاة في ميقاتها التي كتبها الله وفعلها التزامًا رسوله صلى الله عليه وسلّم... وبدأ الشيخ بشرح مكانة الماء، وعلاقته بالربّ، وكيف أنّه جعل ما أخرجه من الماء رزقًا للناس ومنفعة لهم، وكيف أنّ الله جعل كلّ شيءٍ من ماء. و أعاد لشيخ التأكيد على معنى الرزق والفرق بينه وبين العطاء والهبة... ثمّ شرح الشيخ معنى "الثمرة" ... وأكّد الشيخ –بارك الله فيه- على أن يدعو المؤمن إلى ربّه ويُذكّر به بما ذكره الله عن نفسه، فليس أحكم ولا أعظم من كلامه عن نفسه سبحانه.. ثمّ مضى الشيخ في شرح "الندّ" ، وبيّن كيف يُشرك النّاس بربهم، و كيف يجعلون له أندادًا!!.. و بيّن الشيخ كيف أنّ حجّة الله قائمة على كلّ نفس خلقها بما تعلم فقال الله { وأنتم تعلمون}... وأنّ الله لا يظلم أحدًا... و قد شرع الشيخ في شرحه للآية الثالثة والعشرين و ذكّر بما سبق أن شرحه في الدروس الأخرى التي على الموقع عن ما لبّس الشيطان على الناس من فكرة "الإعجاز" و"المعجزات"و "التحدّي" وأنّ الاستدلال بهذه الآية الشريفة الكريمة من هذا التدليس والتلبيس.. وبيّن أنّ من نظر فيها وأنعم النظر علم خطأ استدلاله...
هذا الدرس في دراسة قوله العظيم : { الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)} بدأ الشيخ صلاح الدين ابوعرفة درسه هذا بالتأكيد على مواقيت الصلاة ومكانتها في الدين، والحثّ على التزام الصلاة في ميقاتها التي كتبها الله وفعلها التزامًا رسوله صلى الله عليه وسلّم... وبدأ الشيخ بشرح مكانة الماء، وعلاقته بالربّ، وكيف أنّه جعل ما أخرجه من الماء رزقًا للناس ومنفعة لهم، وكيف أنّ الله جعل كلّ شيءٍ من ماء. و أعاد لشيخ التأكيد على معنى الرزق والفرق بينه وبين العطاء والهبة... ثمّ شرح الشيخ معنى "الثمرة" ... وأكّد الشيخ –بارك الله فيه- على أن يدعو المؤمن إلى ربّه ويُذكّر به بما ذكره الله عن نفسه، فليس أحكم ولا أعظم من كلامه عن نفسه سبحانه.. ثمّ مضى الشيخ في شرح "الندّ" ، وبيّن كيف يُشرك النّاس بربهم، و كيف يجعلون له أندادًا!!.. و بيّن الشيخ كيف أنّ حجّة الله قائمة على كلّ نفس خلقها بما تعلم فقال الله { وأنتم تعلمون}... وأنّ الله لا يظلم أحدًا... و قد شرع الشيخ في شرحه للآية الثالثة والعشرين و ذكّر بما سبق أن شرحه في الدروس الأخرى التي على الموقع عن ما لبّس الشيطان على الناس من فكرة "الإعجاز" و"المعجزات"و "التحدّي" وأنّ الاستدلال بهذه الآية الشريفة الكريمة من هذا التدليس والتلبيس.. وبيّن أنّ من نظر فيها وأنعم النظر علم خطأ استدلاله...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق