دروس سورة "البقرة"-الدرس الحادي والعشرون للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس في دراسة قول ربنا : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)} واصل الشيخ في بداية درسه هذا بيان أوجه قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم المتواترة عنه فيما سبق من آيات سورة البقرة... ثمّ بدأ الشيخ في شرح الآية الواحدة والعشرين، وذكّر بأنها أول نداءٍ من الله العليم الخبير للنّاس، وأنّ هذا النداء { يا أيها النّاس} تكّرر في سورة البقرة مرتين... ثمّ شرح معنى {اعبدوا} والفرق بين الطاعة والعبادة.وأنّ العبادة تقتضي الطاعة بخضوع وذلّ...ثمّ بيّن معنى "الربّ" ومتى يكون الربّ إلهًا، ولمَ بدأ الله بالتذكير بالخلق، ولمَ ذكر الآباء، وما حكمة قوله "من قبلكم" وما دلالة "من " هنا... وتحدّث الشيخ عن رحمة الله الرحيم بخلقه، وما بدأ به من ذكر نعمه على عباده، وفصّل الشيخ في معاني الأرض والفراش، والسماء.
هذا الدرس في دراسة قول ربنا : { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22)} واصل الشيخ في بداية درسه هذا بيان أوجه قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم المتواترة عنه فيما سبق من آيات سورة البقرة... ثمّ بدأ الشيخ في شرح الآية الواحدة والعشرين، وذكّر بأنها أول نداءٍ من الله العليم الخبير للنّاس، وأنّ هذا النداء { يا أيها النّاس} تكّرر في سورة البقرة مرتين... ثمّ شرح معنى {اعبدوا} والفرق بين الطاعة والعبادة.وأنّ العبادة تقتضي الطاعة بخضوع وذلّ...ثمّ بيّن معنى "الربّ" ومتى يكون الربّ إلهًا، ولمَ بدأ الله بالتذكير بالخلق، ولمَ ذكر الآباء، وما حكمة قوله "من قبلكم" وما دلالة "من " هنا... وتحدّث الشيخ عن رحمة الله الرحيم بخلقه، وما بدأ به من ذكر نعمه على عباده، وفصّل الشيخ في معاني الأرض والفراش، والسماء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق