دروس سورة"البقرة"-الدرس الرابع عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
في هذا الدرس يشرح الشيخ صلاح الدين أبوعرفة الآيتين الرابعة عشر والخامسة عشر { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون } بدأ الشيخ –ملأ الله صدره نورًا وحكمة- بالتذكير بخطأ ما يكثر في النّاس من البسملة (قول بسم الله الرحمن الرحيم) ، في كتبهم مما لا يستيقنون فيه الحقّ ، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم –وقوله كلّه وحي- كان يبدأ خطبه بالحمد... ثمّ كرّر بمزيد تبيان الفرق بين قوله جلّ ذكره : { وما يشعرون} وقوله { لا يعلمون} وعلاقتها بالآيات التي وردت فيها... كما جمع الشيخ بين سمات المنافقين التي وردت في هذه السورة... ثمّ شرع في شرح الآية والفرق بين "الخلوة " و"اللقاء" .... ووقف الشيخ على معنى "الشيطان" و ضدّه "الملائكة"، فأحصى عددها في الكتاب، وبيّن أوجه التضادّ بينهما، ليصل إلى سمات "الشيطان" .. ونصح الحضور باستقراء ما يأمر به الشيطان ويدعو إليه ممّا ذكره الله الخبير في كتابه... هذا وقد مرّ الشيخ على الفرق بين "العمل" و"الصنع" ... ثمّ شرح الشيخ معنى "الاستهزاء" والفرق بينه وبين " السخرية"، و"الضحك".... و عندما بدأ الشيخ بدراسة قوله الحكيم : { الله يستهزيء بهم..} ذكّر بما ضلّ به كثير من فرق المسلمين وجماعاتهم بالتكّلف في التعامل مع أسماء الله وما ذكره سبحانه من أفعاله... كما أشار إلى فساد قولهم بـ "الصفات" وأنها إحداث في دين الله بل هي كلام عن الله فيما لم يذكره سبحانه عن نفسه...
في هذا الدرس يشرح الشيخ صلاح الدين أبوعرفة الآيتين الرابعة عشر والخامسة عشر { وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون } بدأ الشيخ –ملأ الله صدره نورًا وحكمة- بالتذكير بخطأ ما يكثر في النّاس من البسملة (قول بسم الله الرحمن الرحيم) ، في كتبهم مما لا يستيقنون فيه الحقّ ، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم –وقوله كلّه وحي- كان يبدأ خطبه بالحمد... ثمّ كرّر بمزيد تبيان الفرق بين قوله جلّ ذكره : { وما يشعرون} وقوله { لا يعلمون} وعلاقتها بالآيات التي وردت فيها... كما جمع الشيخ بين سمات المنافقين التي وردت في هذه السورة... ثمّ شرع في شرح الآية والفرق بين "الخلوة " و"اللقاء" .... ووقف الشيخ على معنى "الشيطان" و ضدّه "الملائكة"، فأحصى عددها في الكتاب، وبيّن أوجه التضادّ بينهما، ليصل إلى سمات "الشيطان" .. ونصح الحضور باستقراء ما يأمر به الشيطان ويدعو إليه ممّا ذكره الله الخبير في كتابه... هذا وقد مرّ الشيخ على الفرق بين "العمل" و"الصنع" ... ثمّ شرح الشيخ معنى "الاستهزاء" والفرق بينه وبين " السخرية"، و"الضحك".... و عندما بدأ الشيخ بدراسة قوله الحكيم : { الله يستهزيء بهم..} ذكّر بما ضلّ به كثير من فرق المسلمين وجماعاتهم بالتكّلف في التعامل مع أسماء الله وما ذكره سبحانه من أفعاله... كما أشار إلى فساد قولهم بـ "الصفات" وأنها إحداث في دين الله بل هي كلام عن الله فيما لم يذكره سبحانه عن نفسه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق