السبت، 31 مارس 2012

دروس سورة"البقرة"-الدرس الثالث عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة"البقرة"-الدرس الثالث عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس في دراسة قول السيد الكبير في الآيات الثامنة إلى الثالثة عشر من سورة البقرة : { ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين، يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون، في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون،وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون،وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون } ... وبدأ الشيخ بتثبيت المعاني الني ذكرها في الدرس السابق، وزاد في العلاقة بين "السمع" و"الاستجابة"، وقد ذكرها الله العليم الخبير مراراً في كتابه... وتوقف الشيخ على ملاحظة أنّ سورة "البقرة" على ما جمعت من أصول الدين، لم تذكر "المنافقين" باسمهم بل بسماتهم وحسب.. ثمّ بدأ الشيخ بشرح المعنى من قوله تعالى {...آمنّا بالله وباليوم الآخر...} و الفرق بينها وبين قول (آمنّا بالله واليوم الآخر).... وشرح الشيخ الفرق معنى "المخادعة"، والفرق بينها وبين "الخيانة".... كما بيّن محلّ "الشعور" هنا مقابل "العلم" في الآيات التالية... و قد ذكّر الشيخ صلاح الدين أبوعرفة-وفّقه الله- بأوجه قراءة النبي صلى الله عليه وسلّم في هذه الآيات، و نبّه إلى التقصير الشديد الذين ينتشر بين طلبة العلم الشرعي والعلماء اتجاه تعلّم وجوه قراءة النبي صلّى الله عليه وسلّم... وتعجّب كيف يزهدون بها، وقد عُلم أنّ تعدّد القراءات كتعدّد الآيات.... ثمّ شرع الشيخ في شرح معنى"الفساد" وضدّها "الصلاح" وتتبّع ورودها في الكتاب الكريم إحصاءً ... وكذلك شرح معنى "السفه"... وختم درسه هذا بتبيان عظيم جُرم النفاق، وخسّة المنافق وشديد فعله، وكيف أنّ الله ذكر قتاله لصنفين فقط، وهما اليهود والمنافقون، فقال سبحانه وتعالى : {قاتلهم الله..} 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق