السبت، 31 مارس 2012

دروس سورة "البقرة"-الدرس السابع عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة "البقرة"-الدرس السابع عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
في هذا الدرس شرح للآيتين الخامسة عشر والسادسة عشر { الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون، أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين } بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة-نصر الله به الدين- درسه هذا بالتأكيد على علوّ لسان القرآن العربي، وما في العربية من أسرار الاشتقاقات. وأكّد الشيخ على أنّ الله هو الذي علّم البيان أصلًا ولم يسمع العرب فاتبع لسانهم-تعالى الله عمّا يقولون-!.... ثمّ بيّن الشيخ ختامًا لموضوع الدرسين السابقين عن أفعال الشيطان، وإفساده. فذكر أنّ "الملائكة " هم ضدّ الشياطين، ومن ثمّ تتبع أعمالهم التي ذكرها الله في كتابه المقدّس من التسبيح والشهادة، والتنزّل بالحق، والرسالة، ومظاهرة النبي، وتوفّي الأنفس، والحفظ، والكتابة... الخ وذكر الشيخ معنى "الأسفار" التي وردت في سورة الجمعة، والفرق بينها وبين "الكتب"... ثمّ واصل الشيخ دراسة الآية الخامسة عشر، فذكر معنى "المدّ"، والفرق بينه وبين "الإمداد" ...كما بيّن معنى"الطغيان"... ثمّ شرع في تبيين معنى "العمه"، وخطأ ما ورد في الكتب من تعريفها بالحيرة... فبيّن أنّ العمه لا يكون إلا عقابًا، واستدلّ الشيخ –نفع الله به- بتتبع ورودها في الكتاب... كما فرّق بين "العمى" و"العمه" و" العشى".... وذكّر الشيخ بالله، والشوق إلى لقائه، ورؤيته وسماع كلامه(كما يليق بجلاله وسلطانه)... بعد ذلك بدأ الشيخ في دراسة الآية السادسة عشر، وبدأ ببيان الفرق بين "شرى" و"اشترى" و"باع" و"ابتاع"، وتتبع الآيات العظيمة من كلام الحكيم العظيم، ليصل إلى الفرق اللطيف بينها، ومتى يذكر الله الخبير هذه ومتى يذكر تلك... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق