دروس سورة"البقرة"-الدرس الحادي عشر للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس دراسة الآيتين السادسة والسابعة من سورة البقرة { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون() ختم الله على قلوبهم..}.. وقد بدأ –حفظه الله- الدرس بالتأكيد على مكانة "الهداية" و أهميتها وأنها مسألة المؤمن الدائمة بين يديه ربّه الكريم... ثمّ وعظ وذكّر بحقارة الدنيا، وما شأنها عند الله الملك، مستهديًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلّم... وقبل أن يمضي في شرحه تكلّم عن علاقة الآية بما قبلها من سورة الحمد وما ذكره الله فيها من سؤال الهداية، و ذكر أصناف الناس من الذين أنعم الله عليهم ومن المغضوب عليهم والضّالين، وأوّل سورة البقرة وما بدأ به من ذكر المتقين المفلحين، ثمّ ذكر الكافرين.... ووقف الشيخ على كلام الله المبين {ختم الله على قلوبهم} وما الفرق بينها وبين {طبع الله على قلوبهم}، وذكر من معناها ما يُعظم شأن القرآن في قلوب المؤمنين، مستقصيًا مواردها الجليلة في الكتاب الحكيم... وأوضح كيف أنّ في المساواة بينهما اتهام لله بالظلم، تعالى الله!! هذا وقد أشار الشيخ في معرض حديثه هنا إلى الفرق بين "القلب" و"الفؤاد".... وختم الشيخ درسه بذكر رحمة الله الواسعة والتذكير بأمر الله وعظمته وكبريائه.
بدأ الشيخ صلاح الدين أبوعرفة في هذا الدرس دراسة الآيتين السادسة والسابعة من سورة البقرة { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون() ختم الله على قلوبهم..}.. وقد بدأ –حفظه الله- الدرس بالتأكيد على مكانة "الهداية" و أهميتها وأنها مسألة المؤمن الدائمة بين يديه ربّه الكريم... ثمّ وعظ وذكّر بحقارة الدنيا، وما شأنها عند الله الملك، مستهديًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلّم... وقبل أن يمضي في شرحه تكلّم عن علاقة الآية بما قبلها من سورة الحمد وما ذكره الله فيها من سؤال الهداية، و ذكر أصناف الناس من الذين أنعم الله عليهم ومن المغضوب عليهم والضّالين، وأوّل سورة البقرة وما بدأ به من ذكر المتقين المفلحين، ثمّ ذكر الكافرين.... ووقف الشيخ على كلام الله المبين {ختم الله على قلوبهم} وما الفرق بينها وبين {طبع الله على قلوبهم}، وذكر من معناها ما يُعظم شأن القرآن في قلوب المؤمنين، مستقصيًا مواردها الجليلة في الكتاب الحكيم... وأوضح كيف أنّ في المساواة بينهما اتهام لله بالظلم، تعالى الله!! هذا وقد أشار الشيخ في معرض حديثه هنا إلى الفرق بين "القلب" و"الفؤاد".... وختم الشيخ درسه بذكر رحمة الله الواسعة والتذكير بأمر الله وعظمته وكبريائه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق