الخميس، 5 أبريل 2012

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ111 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ111 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} بدأ الشيخ –جزاه الله خيرًا- درسه هذا بالتذكير بما سبق أن نصح به _ونُشر على موقع اليوتيوب- من أن يُلتزم أمر الله ولا يلتفت من المؤمنين أحد... وقد عاد الشيخ وأكّد على معنى"الاستقرار" ... وقد تكّلم الشيخ باختصار عن آية "انشقاق القمر"، وما تحمله من معاني النذارة .... ثمّ مضى الشيخ في دراسته للآية، فشرح معنى "حين" والفرق بينها وبين "حيث" .... ثمّ تكلّم عن "الكلمات" التي تلقّاها آدمُ من ربّه تبارك اسمه.... وشرح معنى "تلقّى" والفارق بينها وبين "لقيَ".... وبيّن الشيخ القرائتين المتواترتين عن نبينا صلى الله عليه وسلّم في هذه الآية، والمعنى التي تحمله كلٌ منهما، وما في معناهما من الرحمة ... وقد مرّ الشيخ هنا على "القراءات" وأنّ الأصل تحقيقًا وعلمًا هو أنها "اختيارات" القرّاء رحمهم الله. وتحدّث عن حكم القراءة بأوجه القراءة المتعدّدة، وما حجر به كثيرون على المسلمين من الخير الواسع... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق