الخميس، 5 أبريل 2012

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ112 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ112 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم} وقد بدأ الشيخ درسه بالحديث عن "الفتن" التي ابتُليت بها بلاد المسلمين، محذرّا من الفتن والسعي فيها.وذكر من تلبيس الساعين في الفتنة على النّاس في متون الدين.. و أعاد الشيخ التأكيد على معنى" التلقّي" و حثّ الشيخ المؤمنين على تعلّم أوجه قراءة الكتاب... وعرض الشيخ لاسم الله "العليم"، وأنّه لا يكون ربٌ بلا علم.. وذكر من علامة الدجّال بأنّه أعور، ومعنى ذلك ، وعلاقته بالعلم، ودلالته على كذب الدجّال ودجله... ثمّ تكلّم الشيخ عن اسم مولانا وإلهنا "الرب" تبارك اسمه، و دلالته، ومتى قال فرعون أنه "رب" ومتى ادعى أنه"إله" تعالى الله عن الندّ والشريك. وذكر الشيخ في هذه المسالة معنى "البَرّ" و"البِرّ".. وقد أكّد الشيخ على معنى" الحمد" وبيان عظيم قوله سبحانه في آخر سورة الإسراء : { وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}.. هذا وقد تكلّم الشيخ –زاده الله علمًا- في اسم ربنا "الرحمن" ، و نبّه على خطأ من يظنّه اسم للرحمة بشواهد الكتاب العزيز... وقد ذكر الشيخ لطيفة عظيمة في ذكر "المُلك" في كتاب الله، وأنه ما ورد في الكتاب لغير الله إلا منفيًا. كذلك ذكر من علاقة"المُلك" بالـ"كلم" و "المسيح بن مريم"عليه الصلاة والسلام.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق