الخميس، 5 أبريل 2012

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ113 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله

دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ113 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
هذا الدرس في دراسة قوله تبارك اسمه: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم}. بدأ الشيخ – زاده الله هدىً وعلمًا- الدرس بالتذكير بكلمة الله عيسى بن مريم، وذلك في استقصائه لمواطن "الكلمة" و"الكلمات" في الكتاب المجيد... وتحدّث الشيخ عن "أمية " النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم، وذكّر فيما سبق أن أفاض في شرحه وبيانه من معاني الأميّة وأنها شرفٌ ومكانةٌ اختصّ بها نبينا صلى الله عليه وسلّم، وكذلك أنّه صلّى الله عليه وسلّم "أوّل المسلمين"... كما تكلّم الشيخ –حفظه الله- عن أسماء الأنبياء ودلالاتها، وذكر مثالًا لذلك يحيى عليه الصلاة والسلام وأنّ الله العليّ الخبير جعله "يحيى" وجعله "مصدّقًا بكلمة من الله" والعلاقة بينهما... وقد مرّ الشيخ في حديثه على معاني" الإيزاع" و" الصبي" و"الإحناف"و "العقيم" و"العاقر"... ثمّ مضى الشيخ – جزاه الله خيرًا- في حديثه عن "التوب" و"الأوب" ودلالة كلٍ منهما... وجمع بين "التوب" و"الثوب"... وفي حديثٍ من علوم الكتاب ذكر الشيخ معنى "الأوبة" وأنّ الله ذكرها أكثر ما ذكرها في سورة "ص" وأنّه تعالى ذكرها سمةً للأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأنّ "الأوبة" أشدّ وأكبر من "التوبة" ... وحثّ الشيخ وذكّر بصلاة الأوابين (صلاة الضحى).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق