دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 84 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
في هذا الدرس واصل الشيخ تدبّره لقصّة إبليس في الكتاب، و بيان المعاني اللطيفة فيها.. بدأ الشيخ درسه بالتنبيه على معنى اسم الله "الحكيم"، وأنّه قد خفي على النّاس علمه وعظيم معنها، و ذكّر بأن غالب وروده في القرآن كان مُقترنًا مع اسم الله "العزيز". ووعد بشرحه في حينه بإذن الله تعالى.... ثمّ ذكر الشيطان كيف يكون للشيكان نصيبٌ في عبادة النّاس، مستدلًا بقول صاحب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عبدالله بن مسعود... و أكّد الشيخ-نفع الله به- على أهمية التدبّر وأنّه للنّاس كافّة، وليس الأمر لأناسٍ دون آخرين... ونبّه الشيخ على ما يقع من الغفلة، والخطأ من بعض النّاس بدعاء الله باسم لا يُناسب حالهم، ومقامهم في السؤال... وشرح الشيخ الفرق بين قول العليّ تبارك اسمه: (من الساجدين) و(مع الساجدين)... وفصّل في الجامع والفرق بين سورتي الحجر و الأعراف ... وبيّن الشيخ الجامع بين ذكر الله للعنة، و تسميته لإبليس باسمه.. وبيّن الفرق بين (عليك اللعنة) و (عليك لعنتي) وأيّهما أشدّ. ومناسبة كل واحدة منهما للسورة التي وردت فيها.. كذلك الفرق بين (ما منعك) و(ما لك)... كما شرح الشيخ استثناء "المخلصين" من كيد الشيطان ومكره وإفساده وغوايته للنّاس، ولمَ كان هذا الاستثناء، ومن هم "المخلصون".. وختم الشيخ درسه بالتعليق على كتاب صدر في فلسطين، فيه مخالفة صريحة لكتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم ببدعة "الصفات"..
في هذا الدرس واصل الشيخ تدبّره لقصّة إبليس في الكتاب، و بيان المعاني اللطيفة فيها.. بدأ الشيخ درسه بالتنبيه على معنى اسم الله "الحكيم"، وأنّه قد خفي على النّاس علمه وعظيم معنها، و ذكّر بأن غالب وروده في القرآن كان مُقترنًا مع اسم الله "العزيز". ووعد بشرحه في حينه بإذن الله تعالى.... ثمّ ذكر الشيطان كيف يكون للشيكان نصيبٌ في عبادة النّاس، مستدلًا بقول صاحب النبيّ صلّى الله عليه وسلّم عبدالله بن مسعود... و أكّد الشيخ-نفع الله به- على أهمية التدبّر وأنّه للنّاس كافّة، وليس الأمر لأناسٍ دون آخرين... ونبّه الشيخ على ما يقع من الغفلة، والخطأ من بعض النّاس بدعاء الله باسم لا يُناسب حالهم، ومقامهم في السؤال... وشرح الشيخ الفرق بين قول العليّ تبارك اسمه: (من الساجدين) و(مع الساجدين)... وفصّل في الجامع والفرق بين سورتي الحجر و الأعراف ... وبيّن الشيخ الجامع بين ذكر الله للعنة، و تسميته لإبليس باسمه.. وبيّن الفرق بين (عليك اللعنة) و (عليك لعنتي) وأيّهما أشدّ. ومناسبة كل واحدة منهما للسورة التي وردت فيها.. كذلك الفرق بين (ما منعك) و(ما لك)... كما شرح الشيخ استثناء "المخلصين" من كيد الشيطان ومكره وإفساده وغوايته للنّاس، ولمَ كان هذا الاستثناء، ومن هم "المخلصون".. وختم الشيخ درسه بالتعليق على كتاب صدر في فلسطين، فيه مخالفة صريحة لكتاب الله وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلّم ببدعة "الصفات"..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق