دروس سورة" البقرة"-الدرس الـ 85 للشيخ صلاح الدين أبوعرفة حفظه الله
بدأ الشيخ –حفظه الله- درسه بالتأكيد على مكانة العلم في الدين، و أنّه حجّة على الإنسان إن لم يعمل به. وبيّن –نصر الله به الدين- أنّ فضل النبيّ على قومه بالعلم الذي آتاه الله إياه....وقد عرض الشيخ لبيان الفرق بين النبأ والخبر....وقد ذكر الشيخ بأنّ شرط العلم بالقرآن هو جمع القصة أو الكلمة محلّ البحث من كلّ مواطن ذكرها، وبجميع أوجه قراءتها، وضرب لذك مثلًا من قصّة خلق آدم عليه السلام، وسجود الملائكة له وعصيان إبليس.... وقد بيّن الشيخ قوله سبحانه{ما منعك أن لا تسجد} وما الفرق بينها وبين قول(ما منعك أن تسجد)، وأنّ فيها إشارة لطيفة للمانع من الفعل.... ثمّ شرح الشيخ معنى الغواية، ومتى تكون المعصية غيًّا...وبيّن –شرح الله صدره- الفرق بين ما ذكره الله في سورة"الحجر" :{ لم أكن لأسجد لبشر...} وما ذكره في غيرها من السور... ثمّ ختم الشيخ درسه بتفصيل معنى "صلصال من حمأ مسنون".
بدأ الشيخ –حفظه الله- درسه بالتأكيد على مكانة العلم في الدين، و أنّه حجّة على الإنسان إن لم يعمل به. وبيّن –نصر الله به الدين- أنّ فضل النبيّ على قومه بالعلم الذي آتاه الله إياه....وقد عرض الشيخ لبيان الفرق بين النبأ والخبر....وقد ذكر الشيخ بأنّ شرط العلم بالقرآن هو جمع القصة أو الكلمة محلّ البحث من كلّ مواطن ذكرها، وبجميع أوجه قراءتها، وضرب لذك مثلًا من قصّة خلق آدم عليه السلام، وسجود الملائكة له وعصيان إبليس.... وقد بيّن الشيخ قوله سبحانه{ما منعك أن لا تسجد} وما الفرق بينها وبين قول(ما منعك أن تسجد)، وأنّ فيها إشارة لطيفة للمانع من الفعل.... ثمّ شرح الشيخ معنى الغواية، ومتى تكون المعصية غيًّا...وبيّن –شرح الله صدره- الفرق بين ما ذكره الله في سورة"الحجر" :{ لم أكن لأسجد لبشر...} وما ذكره في غيرها من السور... ثمّ ختم الشيخ درسه بتفصيل معنى "صلصال من حمأ مسنون".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق